هناك أكثر من مدرسة لتعليم العربية للكبار والصغار وأنا من واقع عملي وتخصصي أشهد بأن العملية التأسيسية لأي لغة لابد أن تأخذ حقها وبإشباع وإلا وقع البناء ، لذا أحببت أن أشارك ببعض المتاح للباحثين في المجال طلابا كانوا أو معلمين، والله أسأل أن يعينني ويوفقني ويثيبني علي ذلك.
تعليقات
إرسال تعليق
تشرفنا بكم